الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

21

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أن ينكشف الليل عن الصبح ، فإذا انا بكافور الخادم خادم مولينا أبى محمد ( ع ) وهو يقول : أحسن اللّه بالخير عزاكم ، قد فرغنا من غسل صاحبكم ومن تكفينه ، فقوموا لدفنه فإنه من أكرمكم محلا عند سيدكم ، ثم غاب من أعيننا . ثم ابن إسماعيل سمكة اللقب * ذو الفضل والعلم وفقه وأدب أحمد بن إسماعيل بن سمكة بن عبد اللّه أبو على بجلى عربى من أهل قم ، كان من أهل الفضل والأدب والعلم ، وعليه قرء أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد ، وله كتب عديدة لم يصنف مثلها ، وكان إسماعيل بن سمكة بن عبد اللّه من أصحاب أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، وممن تأدب عليه . فمن كتبه : كتاب العباسي ، وهو كتاب عظيم نحو عشرة ألف ورقة في أخبار الخلفاء والدولة العباسية مستوفى ، لم يصنف مثله في هذا الفن ، وله : الرسالة إلى أبى الفضل بن العميد في القصيدة ، نحو من : مأتى ورقة ، ورسائل اخر كبيرة في معان مختلفة « ست » « 1 » . وفي : « صه » أحمد بن إسماعيل ، سمكة بن عبد اللّه أبو على بجلى عربى من أهل قم ، كان من أهل الفضل والأدب والعلم ، وعليه قرء أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد ، وله كتب عديدة لم يصنف مثلها ، وكان إسماعيل بن عبد اللّه من أصحاب أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي وممن تأدب عليه ، فمن كتبه : كتاب العباسي وهو كتاب عظيم نحو عشرة آلاف ورقة في اخبار الخلفاء والدولة العباسية مستوفى لم يصنف مثله ، هذا خلاصة ما وصل الينا في معناه ، ولم ينص علماؤنا عليه بتعديل ولم يرد فيه جرح ، فالأقوى قبول روايته مع سلامتها عن المعارض ، انتهى « 2 » . وفي : « تعليقات الشهيد الثاني - رحمه اللّه » وقلت ما ذكر غايته انه يقتضى المدح ، فقبول المصنف روايته مترتب على قبول مثله ، واما تعليقه بسلامتها عن المعارض فعجيب لا يناسب أصله في الباب فان السلامة عن المعارض مع عدم العدالة انما يكفى على أصل من يقول بعدالة من لا يعلم فسقه ، والمصنف لا يقول به لكنه

--> ( 1 ) 23 ، الفهرست ( 2 ) 10 خلاصة الأقوال